أخبار تونسية

الانتخابات المقبلة عرجاء.. وستُنتِج مجلسا ذكوريا بلا صلاحيات

الوصيف: الانتخابات المقبلة عرجاء.. وستُنتِج مجلسا ذكوريا بلا صلاحيات

قال نور الدين الوصيف، منسّق مشاريع مرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية، إنّه “هناك العديد من النقائص والهنات في مسار الانتقال الديمقراطي الحالي والانتخابات المقبلة ستنتج مجلسا ذكوريا ومجلس نواب بلا صلاحيّات ولا يستطيع أن نتج نائبا قادرا على التشريع والتغيير ومراقبة الحكومة”، وذلك خلال يوم دراسي، نظّمه مرصد شاهد اليوم السبت في صفاقس حول “حياد الإدارة ووسائل الإعلام العمومي كضمانة لنزاهة وشفافية الإنتخابات”.

وأوضح  نور الدين الوصيف أنّ الانتخابات المقبلة ستكون محفوفة بالمخاطر التي تهدّد مسار الانتقال الديمقراطي، جراء تلك النقائص والهنات من ذلك تغيير القانون الإنتخابي أثناء الإنتخابات، وهذا يتعارض ويخالف المعايير الدولية، كما أنّ التنقيحات كانت بعيدة عن الانتظارات ومن شأنها أن تنتج مجلسا غير متناغم وبلا صلاحيات وغير قادر على التغيير إلى جانب الغياب الكلّي للمرأة والشباب، وفق تعبيره.

وأوضح الوصيف أنّ هذا القانون الإنتخابي أعرج وسينتج انتخابات عرجاء وحالة تونسيّة لا سابق لها في التاريخ بوصول 10 نواب إلى البرلمان من دون انتخابات ووجود 7 دوائر  انتخابية من دون مترشحين وغياب تمثيلية المرأة والشباب.

وردّا على سؤال “موزاييك” بخصوص مدى تجاوب الهيئة المستقلة للانتخابات مع مشاغل وتخوفات الجهات والمنظمات المعنية بالعمليّة الانتخابية، قال نور الدين الوصيف منسّق مشاريع مرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية إنّ التواصل مع هيئة الانتخابات هو الأن في حدّه الأدنى وهذا الأمر لا يقتصر على مرصد شاهد بل إنّ الحال نفسه لبقية المنظمات والفاعلين في العملية الانتخابية ومراقبتها حيث هناك مسافة تفصلهم عن هيئة الإنتخابات.

وبخصوص اليوم الدراسي، قال نور الدين الوصيف إنّ مشروع “حياد الإدارة ووسائل الإعلام العمومي كضمانة لنزاهة وشفافية الإنتخابات” مموّل من قبل الاتّحاد الأوروبي ويشتغل عليه مرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية بالشراكة مع المراة المحامية التونسية ومرصد المواطن للإعلام وذلك من أجل مراقبة حالات سوء استغلال موارد الدولة أثناء الحملة الانتخابيّة وأثناء الصمت الانتخابي ويوم الاقتراع بما يخدم نزاهة وشفافيّة الانتخابات، لافتا إلى أنّه تمّ تسجيل العديد من الخروقات في علاقة بحياة الإدارة والسلط والاستغلال الفاحش للأطفال والفضاءات التعليمية والجامعية ولذوي الاحتياجات الخصوصيّة.

فتحي بوجناح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى