أخبار تونسية

المرتبة الثانية في تحدي القراءة العربي دبي 2022 لتونس بفضل آدم القاسمي

فاز الطفل التونسي آدم القاسمي (14 سنة) اليوم الخميس بالمرتبة الثانية في ختام فعاليات الدورة السادسة من برنامج تحدي القراءة العربي بدبي (الإمارات العربية المتحدة)، في حفل أقيم بمسرح أوبرا دبي. وآلت المرتبة الأولى للطفلة شام البكور من سوريا.
وتأتي هذه المرتبة المشرفة للتلميذ آدم القاسمي، الذي يدرس بالمدرسة الإعدادية بمنزل بورقيبة في ولاية بنزرت، والذي يطمح إلى أن يكون طبيبا وفق ما صرح به، إثر مشاركة متميزة في مختلف مراحل هذه المسابقة السنوية التي شهدت مشاركة 22 مليون متسابق.
وعبر آدم عن سعادته الكبرى بهذا التتويج قائلا: “أهدي هذا النصر إلى بلدي تونس، فالمرتبة الثانية مشرفة جدا بالنسبة إلي، إذ ليس من السهل كسب هذا التحدي من ضمن 22 مليون مشارك”.
وتحدثت نجوى النهدي، وهي المشرفة على تأطير آدم ضمن هذه المسابقة، عن مشوار هذا التحدي الذي بدأ كفكرة ثم تطورت شيئا فشيئا حتى بدأ آدم يكسب ثقة أكبر في نفسه، إلى أن زاد الطموح حين توّج بطلا لتونس من بين 35 ألف مشارك، إذ قرأ أكثر من 100 كتاب أي ضعف الرقم المشترط في المسابقة التي تشرف عليها وزارة التربية وهو 50 كتابا.
أما المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بالوزارة، نادية العياري، فقد أثنت على الجهود المتميزة لآدم ومثابرته من أجل هذا التتويج، مؤكدة أن وزارة التربية تحرص من خلال تنظيم مسابقة القراءة للتلاميذ على تشجيع أبنائها على التعلّم والمعرفة واكتساب مهارات التعبير وإثراء ملكة التفكير واكتساب الثقة في النفس، والتحفيز على المثابرة والاجتهاد.
وتوجه سفير تونس لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، المعز بنميم، بالتهاني للمتميز آدم القاسمي على هذا الإنجاز وعلى إعلاء الراية التونسية خارج حدود الوطن.
وسجلت الدورة السادسة لتحدي القراءة العربي بدبي في مرحلتها الأخيرة مشاركة 360 شخصا من 44 دولة من ضمنها 26 دولة غير عربية.
ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي تنظمه مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للدورة السادسة على التوالي، إلى إنتاج حراك قرائي ومعرفي شامل، يرسخ قيم التواصل والتعارف والحوار والانفتاح على الثقافات المختلفة، ويكرّس القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي والمعرفي ثقافة يومية في حياة الطلبة، ويحصّن اللغة العربية، ويعزز دورها كوعاء لنقل وإنتاج ونشر المعرفة والمشاركة في إثراء التقدم البشري ورفد الحضارة الإنسانية واستئناف مساهمة المنطقة فيها.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى