أخبار تونسية

تونسي يثير جدلاً واسعا بإعلانه اعتناق المسيحية

أثار تونسي متواجد في المملكة المتحدة جدلاً واسعا في الوسط التونسي وعلى وسائل التواصل الإجتماعي ويدعى بيرم جبالي، أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن اعتناقه الدين المسيحي، بدلا من دينه السابق ودين عائلته، الإسلام.

ويعرّف بيرم نفسه بأنه ناشط تونسي مقيم في المملكة المتحدة،

ومع بداية العام الميلادي الجديد 2018، نشر بيرم الجبالي صورتين له، الأولى قديمة إبان حياته في تونس فيما يبدو، والثانية حديثة ظهر فيها مرتدياً الصليب على شكل قلادة.

وكتب بيرم جبالي في تعليق مثير على صورته ”كنت رجل مسلم حزين خائف وأنا اليوم رجل مسيحي قوي محب مطمئن انمو في نعمة الرب“.

وأثار إعلان بيرم جبالي ردود أفعال واسعة شارك فيها معلقون تونسيين وسعوديون ومن ليبيا ومغردون من دول عربية أخرى، لا سيما في ظل جرأته حيث أن الردة في تونس وفي الدول الإسلامية الاخرى تصل الى جريمة تعاقب بالإعدام او بالقتل من قبل السفليين.

وبعد نحو يوم من نشر هذا الإعلان، كتب بيرم تغريدات جديدة قال فيها: “أنقلبت الدنيا عائلتي تخلت عني الحكومة التونسية تريد اعتقالي ولربما قتلي وتعذيبي و السلفيين يحاولون قتلي و اغتيالي, لا لشيء إلا انني اريد ان اؤمن بما اريد, هذه الافعال تفضحكم أكثر وأكثر أنا في بلد أمن فيه, هذا الأسلوب الي تستخدمونه, أسلوب مافيا”.

وأضاف: “يحاولون طول اليوم يخترقون حسابي. شكرا للجميع على الكلام السيء ما عندي مشكلة معكم حتى لو تسبوني لكن تصلني رسائل بالقتل, رسائل عن الردة, رسائل انني سوف اموت وسوف يقومون بقتلي برصاصة في الرأس أنت مسيحي, أنتم تسيئون إلى أنفسكم ودينكم!”.

تنويهاً ان القانون التونسي والدستور في جميع حالات الردة لا يتم الأخذ به, ويجرد المرتد من الحقوق كالإرث والزواج والحضانة و العمل.

بينما ناشد العديد من رجال الدين في تونس إلى تطبيق حدّ الردة على بيرم.

ومن المعروف في العالم العربي تحوّل الناس من الإسلام إلى المسيحية محرم ويجب تطبيق حد الردة عليه او عليها.

ونستشهد في هذا الصدد في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: من بدل دينه فاقتلوه وفي الصحيحين عن معاذ  أنه قال لمرتد رآه عند أبي موسى الأشعري: لا أنزل -يعني من دابته- حتى يقتل قضاء الله ورسوله والأدلة في هذا كثيرة، وقد أوضحها أهل العلم في باب حكم المرتد في جميع المذاهب الأربعة

من جهتها، تحرّكت السلطات التونسية بعد عدة شكاوى من قبل رجال الدين والمواطنون الغاضبون، إذ نسقت وزارة الداخلية، بطاقة جلب واعتقال في حق بيرم جبالي، وأوضحت المصادر (مأموري الشرطة العدلية) أنه في حالة اعتقاله، ستجري معاقبته وسيعتبر ما قام به جريمة.

       * عبد الكريم السلطاني 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى